
وجود الميليشيات في أي مجتمع يمكن أن يخلق بيئة من عدم الاستقرار والتناحر الداخلي. عندما تمتلك الميليشيات نفوذاً قوياً، فإنها غالباً ما تعمل خارج حدود الإطار القانوني، وتفرض أجندتها الخاصة على المجتمع المحلي.
هذا يؤدي إلى تكميم الأفواه، حيث تخاف المجموعات الأخرى والمدنيون من التعبير عن آرائهم أو اتخاذ إجراءات قد تعارض هذه الميليشيات. يكمن الخطر هنا في أن هذه الميليشيات يمكن أن تسيطر على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يخلق بيئة يخيم فيها الخوف على الحوار المجتمعي الصحي.
شاهد أيضا: مستقبل العراق معلق



