من منصات التتويج إلى مهن لا تصدق.. أين ذهب نجوم كأس العالم بعد الاعتزال؟

المصدر \ alarabiya.net

اللعب في كأس العالم هو قمة الطموح لأي لاعب كرة قدم، لكن بينما يؤمن الكثير من نجوم اليوم مستقبلهم مدى الحياة بفضل الأموال الضخمة المتاحة في اللعبة حالياً، يعيش لاعبون سابقون أوضاعاً مختلفة. عشرات النجوم، ومنهم أبطال المونديال، تحولوا إلى وظائف عادية بعدما مثلوا بلدانهم في كأس العالم، منهم من أجبره الوضع الاقتصادي، ومنهم من عشق المهنة الجديدة.
فيما يلي ثمانية فقرات تسلط الضوء على هؤلاء النجوم والمسارات غير التقليدية التي سلكوها بعد اعتزال الساحرة المستديرة:

راي ويلسون – مسؤول الجنائز “حانوتي”

اعتزل الظهير الأيسر لهدرسفيلد وإيفرتون في عام 1971، ثم أسس مشروعه الخاص كمسؤول للجنائز لإعالة زوجته وابنيهما. وقد تدرب على يد والد زوجته بعد أن عاد إلى المدرسة للحصول على الشهادات المطلوبة، وأدار الشركة بنجاح حتى تقاعده في عام 1997. وتوفي ويلسون عن عمر ناهز 83 عاماً في 2018، بعد 14 سنة من تشخيصه بمرض الزهايمر.

ستيفان غيفارش – بائع مسابح

لعب 14 مباراة دولية وسجل هدفاً واحداً مع فرنسا، وكان عنصراً أساسياً في الفريق الذي حقق كأس العالم 1998 على أرضه، رغم أنه لم ينل التقدير الكافي وسط أضواء نجوم مثل زين الدين زيدان وتييري هنري. اعتزل في 2002 وعاد إلى مسقط رأسه كونكارنو في منطقة بريتاني، وانضم هناك إلى شركة صديقه المتخصصة في بيع المسابح كيندوب مبيعات، وما زال يعمل معه في هذه المهنة منذ أكثر من 17 سنة.

فيليكس – بائع سيارات وثلاجات

بالنسبة للكثيرين، يعتبر منتخب البرازيل لعام 1970 هو أعظم فريق كرة قدم في التاريخ، وكان فيليكس هو حارس عرين هذا الفريق الأسطوري. الحارس البرازيلي – الذي اشتهر بالتدخين أثناء المباريات – توقف عن اللعب في عام 1977، وقرر الاتجاه للعمل كمندوب مبيعات، متخصصاً في بيع السيارات والثلاجات لإعالة نفسه.

فابيو كوينتراو – صياد سمك

شارك الظهير الأيسر البرتغالي في كأس العالم عامي 2010 و2014 واعتزل اللعب في 2021. ليقرر بعدها السير على خطى والده والعمل كصياد سمك في البحر. ويرى لاعب ريال مدريد السابق أن الحياة في البحر ليست عاراً بل هي وظيفة جميلة للأجيال الجديدة تمنحه السعادة الكاملة على متن قاربه الخاص الذي يمثل المسار الجديد لحياته.

تيم فيزه – مصارع محترف

شارك في مونديال 2010 كحارس بديل لمانويل نوير دون أن يلعب أي دقيقة مع منتخب ألمانيا. بعد اعتزاله مع فيردر بريمن في 2014، تحول إلى عالم المصارعة الحرة. حيث تدرب في مركز أداء WWE بدعوة من تريبل إتش. وخاض أول ظهور احترافي له في ميونخ عام 2016 منتصراً برفقة شيمس وسيزارو، قبل أن يغادر المنظمة في 2017.

تاريبو ويست – قس

مثل المدافع النيجيري الشهير أندية كبرى مثل إنتر وميلان وديربي كاونتي. وشارك مع منتخب بلاده “النسور الخضراء” في مونديالي 1998 و2002. بعد مسيرة حافلة في الملاعب واعتزاله اللعب، شعر برغبة قوية وتكليف روحي لتكريس حياته للعبادة والدعوة. فقرر متابعة مسيرته كقس وتأسيس كنيسته الخاصة في عام 2014.

غابرييل باتيستوتا – مزارع

بعد مسيرة أسطورية سجل خلالها أكثر من 350 هدفاً مع أندية فيورنتينا وروما وإنتر وغيرها. و56 هدفاً مع الأرجنتين تشمل هاتريك في مونديالي 1994 و1998. أدار “باتيغول” ظهره لكرة القدم تماماً عقب اعتزاله. استقر في الأرجنتين ليدير مزرعة خاصة يربي فيها الماشية والخيول برفقة والده، ممارساً رياضة الغولف والبولو بعيداً عن صخب الملاعب.

شاكا هيسلوب – مهندس في ناسا

شارك الحارس التاريخي لمنتخب ترينيداد وتوباغو في مونديال 2006 وحافظ على نظافة شباكه أمام السويد. بعد مسيرة مميزة في الدوري الإنجليزي مع نيوكاسل ووست هام. يحمل هيسلوب شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة هاوارد وتدرب بالفعل في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”. ويعمل حالياً في مجال الإعلام الرياضي منذ اعتزاله في 2007.

المصدر: العربية

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *