
تزخر الأسواق بأنواع متعددة من التمور التي يزداد عليها الطلب في رمضان، مثل الخلاص، والسكري، والعجوة، والمجدول. وتُعتبر هذه الفاكهة خياراً مفيداً على مائدة الإفطار لما تمتلكه من مصادر غنية بالسكريات الطبيعية، ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى معادن ضرورية للجسم كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف.
التمور الأعلى نسبة في السكر
تتميز بعض أنواع التمور بتركيز عالٍ من السكر، خاصةً الأنواع الجافة وشبه الجافة التي تقل فيها نسبة الماء. ويأتي على رأس هذه القائمة تمر “الزهدي” الذي قد تصل نسبة السكر فيه إلى 80% من وزنه، يليه “السيفي” بنسبة تتجاوز 70%. أخيرا “المجدول” الذي يحتوي على نسبة سكريات تتراوح بين 65% و70%.
نصائح استهلاك التمر للأصحاء
ينصح الخبراء الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة بتناول التمر باعتدال. حيث يجب ألا تتجاوز الكمية المستهلكة سبع حبات كحد أقصى في اليوم. كما يجب الحذر من الجمع بين التمر ومصادر سكر أخرى مثل العصائر الصناعية والحلويات، لتجنب ارتفاع مستويات السكر في الدم وما قد يسببه من مشكلات صحية.
محاذير وإرشادات لمرضى السكري
يجب على مرضى السكري التعامل بحذر شديد مع التمر. يُمنع تناوله تماماً للمرضى الذين يعتمدون على الأنسولين. أما الذين يتناولون الأقراص، فيمكنهم تناول حبة إلى ثلاث حبات كحد أقصى، مع ضرورة شرب الماء واستشارة الطبيب. ويُنصح مرضى السكري من النوع الأول بتجنب الصيام، بينما يمكن للنوع الثاني الصيام بعد الحصول على موافقة طبية.
أفضل وقت ونوع لمرضى السكري
تناول التمر خلال وجبة السحور يعد الأفضل لمرضى السكري ، حيث يمنحهم سعرات حرارية لمواجهة الجهد البدني والفكري أثناء الصيام. وتُعتبر أنواع التمور مثل “دقلة نور” و “العجوة” ذات الجودة العالية والسكريات الأقل هي الأفضل لهم. ويُنصح بتناول التمر مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية لإبطاء امتصاص السكر. مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة.
المصدر: العربية



