حقائق ربما لا تَعرفها عن الابتسامة

الابتسامة علامة عالمية للسعادة، في حين أن المصافحة والعناق والأقواس لها معاني مختلفة عبر الثقافات، أما الابتسام فمعروف في جميع أنحاء العالم وفي جميع الثقافات كدليل على السعادة والقبول. العيش بابتسامة داخلية هو العيش في وئام مع نفسك، أحد الحكم الصينية التي ينصح بها الخبراء الجميع لحياة أفضل.
يحتفل العالم باليوم العالمي للابتسامة في 1 أكتوبر من كل عام ، يمكن لمحاكاة الابتسامة الحقيقية أن تعزز مزاجك، لقد اكتشف علماء النفس أنه حتى لو كان الشخص في حالة مزاجية سيئة، يمكنه رفع معنوياته فورًا عن طريق محاكاة ابتسامة حقيقية.
تعزز الابتسامة نظام المناعة لدى الأنسان، يمكن للابتسامة حقًا أن تحسن صحتك الجسدية حيث يصبح جسمك أكثر استرخاءً عندما تبتسم، مما يساهم في التمتع بصحة جيدة وتقوية جهاز المناعة. يقول العلماء إن مقولة “الابتسامات معدية” ليست مجرد مقولة مأثورة، ولكن الابتسام حقًا معدي، في دراسة أجريت في السويد، وجد الناس صعوبة في العبوس عندما نظروا إلى أشخاص آخرين كانوا يبتسمون، وعضلاتهم ترتعش في الابتسامات من تلقاء نفسها. الابتسامات تخفف التوتر، حيث يفرز الجسم على الفور الإندورفين عندما تبتسم، حتى عندما تجبره على ذلك، سيساعدك هذا التغيير المفاجئ في المزاج على الشعور بالتحسن والتخلص من التوتر.
تستخدم الابتسامات من 5 إلى 53 عضلة للوجه، مجرد الابتسام يمكن أن يتطلب من جسمك استخدام ما يصل إلى 53 عضلة، لكن بعض الابتسامات تستخدم 5 حركات عضلية فقط. وبشكل عام، تبتسم المرأة أكثر من الرجل، ولكن عندما تشارك في عمل أو أدوار اجتماعية مماثلة، فإنها تبتسم بنفس المقدار.
يولد الأطفال ولديهم القدرة على الابتسام، يتعلم الأطفال الكثير من السلوكيات والأصوات من مشاهدة الأشخاص من حولهم، لكن العلماء يعتقدون أن جميع الأطفال يولدون بهذه القدرة، حتى الأطفال المكفوفين يبتسمون. كذلك, يعتقد معظم الأطباء أن الابتسامات الحقيقية تحدث عندما يكون الأطفال مستيقظين في عمر أربعة إلى ستة أسابيع لكن الأطفال يبدأون في الابتسام أثناء نومهم بمجرد ولادتهم.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *