فن الحلوى السورية: مذاق يروي حكايات التراث

الحلوى السورية \ المصدر \ Vecteezy.com

تحضر إلى الذهن أشياء كثيرة كلها جميلة عندما نذكر مدن حضارة كبرى مثل دمشق وحلب وحماه وحمص. نذكر مع هذا الغنى الثقافي حلويات سورية متوارثة عبر الأجيال تروي قصص حسن ضيافة وكرم السوريين وحرف عريقة، تنا قلتها الأجيال من الآباء إلى الأبناء. اشتهرت هذه الحلويات بنكهات لذيذة ومتنوعة تظهر إبداع السوريين ومهارتهم في فن الحلويات. تلك الحلويات التي جعلت من المطبخ الشامي مطبخا يروق للكثير من الأذواق.

تعتبر البقلاوة بطبقاتها الهشة المحشوة بالفستق الحلبي أو الجوز من أشهر هذه الحلويات. هناك مثلا البقلاوة الحلبية التي تعتمد على رقائق عجين هشة ومقرمشة يتم حشوها بالفستق الحلبي. يتم تجميع هذه الرقائق عن طريق رص طبقات العجين المدهونة بالسمن والزبدة، مع وضع الحشوة في المنتصف. ثم يتم خبزها حتى تكتسب اللون الذهبي، تُسقى فوراً بالقطر البارد لتكتسب قوامها المقرمش. وأخيراً، تُترك لتبرد وتُزين بالفستق المطحون قبل التقديم.

لا نريد أن نعكر صفو الحمويين أو الحماصنة، لذلك ستنسب حلاوة الجبن هنا لكل السوريين. المهم، فهذه الحلوى الشهيرة تأتي على أشكال عدة منها السادة والتي هي عبارة عن قطع جبن مسقية بالقطر و منها المحشية وهي رقائق يوضع داخلها قشطة عربية وتسقى بالقطر أيضا وأنواع أخرى لا تقل لذة عن ما ذكر سابقا. حلاوة الجبن سواءا اعتبرتها حموية أو حمصية هي من الحلويات المميزة جدا التي تركها الأجداد يتفاخر بها كل السوريون.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *