
بعد أن كان الشرق الأوسط يُعرف سابقاً بثروته النفطية فقط، بدأ ينطلق بسرعة ليكون من روّاد الإبتكار التكنولوجي، مُتحدّياً الصور النمطية، ومُرسخاً مكانتهُ كلاعب محوري في الصناعات العالمية.
حيث أصبح الشرق الأوسط رائداً في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة المُتجددة. تقود دول مثل الإمارات العربية المُتحدة والمملكة العربية السعودية هذا التغيير بإستثمارات ضخمة في الشركات التقنية الناشئة، ومراكز الأبحاث، والمشاريع العملاقة المُستقبلية مثل نيوم – المدينة الذكية التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار، والمبنية على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات المُستدامة.
من أبرز التوجهات في هذه المنطقة هو التركيز على حلول مشاكل الصحراء وإستغلالها. فالإبتكارات، مثل مزارع الطاقة الشمسية المُحسِّنة للمناخ القاسي، وأنظمة تحلية المياه التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. لا تُحدث تحولًا في الاستدامة المحلية فحسب، بل ستُعتمد عالمياً أيضاً. بالإضافة إلى أنهُ سيُثبت صعود شركات التكنولوجيا المحلية، مثل فينيكس في دبي وموضوع 3 الأردنية. أن رواد الأعمال في الشرق الأوسط يُرسون معايير عالمية في تطبيقات التنقل والتجارة الإلكترونية والتعلم الآلي.
مع تدفق المُستثمرين الدوليين إلى المنطقة وإنطلاق الشركات الشرق أوسطية الناشئة نحو العالمية. سيؤدي إزدهار الشرق الأوسط التكنلوجي هذا إلى تحول في ديناميكيات الإبتكار العالمي – وهو تحولٌ واسعٌ ومؤثرٌ بقدر الرمال نفسها.



