
تتجه شركة “أبل” لإطلاق هاتفها المنتظر “آيفون فولد” في وقت لاحق من عام 2026. وينصب تركيز الشركة الأساسي في تطوير هذا الجهاز على تجنب مشكلة تجاعيد الشاشة التي عانت منها الهواتف القابلة للطي من الشركات الأخرى، مما دفعها لابتكار تصميم جديد كليًا لحماية الشاشة.
ابتكار “ساندوتش الزجاج” لحماية الشاشة
كشف المسرّب المعروف “Digital Chat Station” أن “أبل” ستعتمد على ابتكار يتجاوز فكرة “الزجاج ذاتي الإصلاح”. يقوم هذا الابتكار، الذي يمكن وصفه “بساندوتش الزجاج”، على وضع طبقة الشاشة الفعلية بين طبقتين رقيقتين من الزجاج فائق الرقة والمرن (UTG/UFG)، واحدة في الأعلى والأخرى في الأسفل.
آلية عمل التصميم الجديد
يشرح المُسرّب “Digital Chat Station” أن إضافة طبقة زجاجية أسفل الشاشة يخدم هدفين رئيسيين:
1. منع الاحتكاك: تمنع الطبقة السفلية الشاشة من ملامسة آلية المفصلة مباشرة أثناء عملية الطي، مما يحميها من التلف.
2. تخفيف الضغط: تتحمل الطبقات الزجاجية العلوية والسفلية الجزء الأكبر من الضغط والإجهاد الميكانيكي الناتج عن الطي، مما يقلل العبء على لوحة الشاشة نفسها ويحافظ على سلامتها.
ميزات حماية إضافية
تعمل “أبل” بجد لتكون شاشة “آيفون فولد” في أفضل حالة عند إطلاقه. وتشير المعلومات إلى أن أثر الطيّة على الشاشة سيكون بالكاد ملحوظًا للمستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، ستحظى الشاشة بحماية متقدمة ضد الخدوش. حيث كانت الشركة في فبراير الماضي تدرس نوعين مختلفين من الأغشية الواقية لوضعها فوق الزجاج القابل للطي.
مصداقية التسريبات
على الرغم من أن “Digital Chat Station” يُعد من المسرّبين النشطين في نشر المعلومات، إلا أنه من المهم التعامل مع تسريباته بحذر. حيث لا تتوافق دقة معلوماته دائمًا مع حجم التسريبات التي ينشرها.
المصدر: العربية



